الدكتور عبد الهادي الفضلي
89
القراءات القرآنية تاريخ وتعريف
اختلاف القراءات وأسبابه أوجه الاختلاف : قام كل من ابن قتيبة والفخر الرازي وابن الجزري ، وامام آخر - لم تذكر المصادر اسمه - حكى عنه الباقلاني ، باستقراء القراءات على اختلاف أنواعها ، محاولين حصر وجوه الخلاف فيها . وقد انتهت محاولات الجميع إلى أن أوجه الاختلاف في القراءات منحصرة بالآتي : 1 - الاختلاف في حركات الكلمة بلا تغير في معنى الكلمة وصورتها . نحو ( وَيَضِيقُ صَدْرِي ) « 1 » حيث قرئ برفع ( يضيق ) ونصبها ، ونحو ( هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ) « 2 » ، حيث قرئ برفع ( أطهر ) ونصبها . 2 - الاختلاف في الحركات مع تغيير المعنى وبقاء الصورة - نحو : ( وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا ) « 3 » فقد قرئ بتخفيف الفعل ورفع ( زكريا ) وقرئ بتشديد الفعل ونصب زكريا . 3 - الاختلاف في حروف الكلمة مع تغير معنى الكلمة وبقاء صورتها . نحو
--> ( 1 ) الشعراء / 13 . ( 2 ) هود 78 . ( 3 ) آل عمران 37 .